|
مقدمة
لقد تم إنشاء وزارة المهجرين والمهاجرين في عام 2003 من أجل إدارة شئون العدد الكبير والمختلف من السكان موضع الاهتمام، وذلك ضمن حدود العراق أو في الخارج. لقد تم تقدير أن هناك أكثر من 1.5 مليون من الأشخاص النازحين داخليا في العراق اليوم وربما من 2-3 مليون عراقي يعيشون في الخارج. وتنادي المهمة الموكلة للوزارة إلى قيام مؤسسة حسنة الإنشاء والبنية وحسنة التدريب وحسنة التزويد بالمعدات. وقد تقدمت وزارة المهجرين والمهاجرين بطلب المساعدة إلى المنظمة الدولية للهجرة وذلك في إنشاء وبناء القدرات لهذه الوزارة الناشئة. ونتيجة لذلك، فإن المنظمة الدولية للهجرة، بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، أطلقت برنامجا صمم لبناء الأسس التنظيمية الأساسية لوزارة المهجرين والمهاجرين، وللتزويد بالتدريب لكادرها ولدعم مكاتبها في مختلف المحافظات. ولقد صمم البرنامج ليكون من عام واحد، ولكن البرنامج قد تطور إلى برنامج بناء قدرات متعدد الجوانب ومتعدد السنوات.
ما هو عملنا
يهدف البرنامج إلى تمكين وزارة المهجرين والمهاجرين كي تصبح منظمة مكتفية ذاتيا بقدرات متزايدة من أجل الإيفاء بتفويضها نحو حماية ومساعدة اللاجئين والأشخاص النازحين داخليا وغيرهم من السكان موضع الاهتمام من خلال التزويد بمساعدة ذات مغزى في بناء القدرات. ويسعي البرنامج لمساعدة الوزارة في تطوير بنيتها التنظيمية إضافة إلى تقديم المواد للأعمال اليومية من خلال تقوية الأسس البيروقراطية (المكتبية) الأساسية للوزارة وتقديم التدريب لكادرها.
وقد بدأ تنفيذ البرنامج منذ تشرين الأول 2004 ويتوقع أن ينتهي في منتصف 2007.
ومن أجل دعم فني مباشر للوزارة، فإن المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين قد أوجدا مجموعة التنسيق في بناء القدرات. وخلال العامين السابقين من سير البرنامج، فإن مجموعة التنسيق في بناء القدرات قد طورت ونفذت عددا من نشاطات بناء القدرات مع تركيز على تطوير تفويض الوزارة وهيكليتها التنظيمية وتوضيح المواد والأعمال الوظيفية للمديريات وأعمال كل وظيفية ووصف كل وظيفة. إضافة إلى هذه الجهود، فإن المنظمة الدولية للهجرة قد اشتركت في تقديم البرامج التدريبية لأعضاء مختارين من الوزارة.
وبمشاركة مباشرة من وزارة المهجرين والمهاجرين، فإن شراكة المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين قد مولت بشكل مشترك فريقا من المستشارين الخارجيين والخبراء الذين سهلوا إعادة إعداد المسودة للتفويض المؤسسي وللقانون الأساسي للوزارة والذي هو حاليا قيد المراجعة من قبل الحكومة العراقية. إن البرنامج قد دعم كذلك تطوير توصيات حول البنية التنظيمية للوزارة وأصدر مواد وظيفية ووصف للوظائف لكل مديريات الوزارة. ويتابع البرنامج العمل مع وزارة المهجرين والمهاجرين من أجل ضمان التطبيق العملي للهيكليات المفترضة والمواد الوظيفية للمديريات.
وقد بدأ البرنامج أيضا بدعم تطوير إجراءات عملية معيارية في المجالات العاملة في الوزارة. إن العملية تسير حاليا لمديرية المعلومات ومديرية الفروع. ويتم تطوير هذه الإجراءات العملية المعيارية لثلاثة من الأنظمة الرئيسة المتعلقة بالمعلومات والتي يعتقد أنها تشكل الأساس لنشاطات هاتين الدائرتين وهي؛ نظام إدارة العلاقات مع الجمهور، نظام إدارة الموقع الإلكتروني، ونظام إدارة البيانات. إضافة إلى هذه الإجراءات العملية المعيارية الخاصة بالمعلومات، فإن البرنامج يضع في الحسبان أيضا إمكانية تطوير السياسات المتعلقة بالإجراءات العملية المعيارية من أجل زيادة قدرة وزارة المهجرين والمهاجرين في حقل تطوير السياسات والدفاع عن مصالح السكان موضع اهتمامها.
تركيز متزايد على بناء القدرات العملية
وبالمقارنة بالوضع الذي كانت عليه الوزارة في تشرين الأول 2004 عند بدء البرنامج، ومع أن الوزارة الآن هي أكثر تجهيزا واستجابة لاحتياجات السكان الذين يخضعون لاهتمامها، إلا أنها لا زالت تحتاج إلى دعم دولي كبير. وبخلاف الحاجة إلى تقوية البُنى المؤسسية الحالية للوزارة، فإن التركيز الرئيس لبرنامج بناء القدرات لوزارة المهجرين والمهاجرين، فيما تبقى من هذا البرنامج الذي لا زال جاريا، هو زيادة القدرات العملياتية وتقوية الدور التنسيقي في تقديم المساعدة الإنسانية للأشخاص النازحين داخليا واللاجئين والأشخاص عديمي الجنسية والعائدين. إن الوزير الجديد لوزارة المهجرين والمهاجرين كرر تأكيده على أهمية التدريب الذي يعمل تطوير المهارات لفريقه وعبر عن استعداده لدعم التدريب حول تطوير الأعمال والتطوير الإداري. ونتيجة لذلك، فإن البرنامج قد خطط لإقامة سلسلة من التدريب على تطوير الأعمال والتطوير الإداري وذلك من خلال التعاقد مع مزودي خدمات محليين في بغداد أو من خلال القدرات الذاتية للمنظمة الدولية للهجرة. وهكذا فإن التدريب سوف يطور وينفذ في مجالات مهارات الاتصال والتفاوض، وتقديم التقارير، وتقديم العروض التقديمية والموجزات، وإدارة التغيير، وحثّ الكادر والقيادة، وإدارة المكاتب، إلخ. إن البرنامج سوف يسهل أيضا التدريب الذي تقوده المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين حول مواضيع مثل الأشخاص النازحين داخليا (المبادئ التوجيهية)، وحماية اللاجئين، والعودة وإعادة الاندماج (معايير الإعادة والعودة الطوعية في أمن وكرامة)، وحماية الأشخاص عديمي الجنسية، وحقوق الإنسان، ومعايير المساعدة الإنسانية (بما فيها معايير SPHERE)
الشركاء
وزارة المهجرين والمهاجرين
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين
مكتب السكان واللاجئين والهجرة، الحكومة الأمريكية
مكتب إدارة إعادة إعمار العراق، الحكومة الأمريكية
|