|
المنظمة الدولية للهجرة ملتزمة بمبدأ هجرة إنسانية منظمة لمصلحة المهاجرين والمجتمع.
كمنظمة دولية رائدة في مجال الهجرة، فإن المنظمة الدولية للهجرة تعمل مع شركائها في المجتمع الدولي لأجل:
- المساعدة في مواجهة التحديات المتنامية في العمليات في إدارة الهجرة
- تفهم متقدم لشئون الهجرة
- تشجيع التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال الهجرة
- دعم الكرامة الإنسانية والعيش الكريم للمهاجرين
لقرائـة الملف يجب تنصيب برنامج "Adobe Acrobat Reader", يمكنك تحميل البرنامج من الموقع التالي
|
ما الذي تقوم به المنظمة الدولية للهجرة...
بعد نصف قرن من الخبرة في العمليات الممتدة عبر العالم، أصبحت المنظمة الدولية للهجرة هي المنظمة الدولية الرائدة التي تعمل مع المهاجرين والحكومات من أجل تقديم استجابات إنسانية لتحديات الهجرة.
ولقد تأسست المنظمة الدولية للهجرة كمنظمة بين-حكومية في عام 1951 (في أعقاب الحرب العالمية الثانية) من أجل توطين النازحين الأوروبيين واللاجئين والمهاجرين، وقد نمت المنظمة الدولية للهجرة الآن لتشمل نشاطات مختلفة في إدارة الهجرة عبر العالم.
ومن خلال مكاتب وعمليات في كل القارات، فقد ساعدت المنظمة الدولية للهجرة الحكومات والمجتمع المدني من خلال ما يلي:
- استجابة إنسانية سريعة لتدفقات الهجرة المفاجئة
- برامج بعد حدوث الطوارئ للعودة وإعادة الاندماج
- مساعدة المهاجرين أثناء طريق عودتهم إلى ديارهم وحياتهم السابقة
- تسهيلات لهجرة العمالة
- مساعدة العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين
- توظيف للمواطنين ذوي المؤهلات العالية في وظائف يعودون من خلالها إلى بلدانهم الأصلية
- دعم المهاجرين في حالة الكرب
- التدريب وبناء القدرات للموظفين
- معايير لمكافحة الاتجار بالبشر
- برامج طبية وبرامج صحة عامة للمهاجرين
- معلومات صحفية وتثقيف حول الهجرة
- أبحاث متعلقة بإدارة الهجرة وغيرها من الخدمات التي تقدم للمهاجرين
ومع أنها ليست جزءًا من نظام الأمم المتحدة، فإن المنظمة الدولية للجرة تحتفظ بعلاقة عمل وثيقة مع أجهزة الأمم المتحدة ووكالاتها العاملة. ويوجد للمنظمة الدولية للهجرة مجال واسع من الشركاء من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية.
"إن الهجرة سوف تكون واحدة من الهموم الرئيسة المتعلقة بالسياسات في القرن الواحد والعشرين. ففي عالمنا المنكمش، هنالك العديد والعديد من الناس الذين يتطلعون إلى الهجرة – سواء كانت مؤقتة أو دائمة – كسبيل للتوظيف والعمل والتعليم والحرية أو وسيلة للعثور على فرص جديدة أخرى. ستحتاج الحكومات إلى تطوير سياسات وممارسات هجرة حكيمة ملائمة. إن الهجرة المدارة بشكل ملائم يمكن أن تساهم في الرفاهية والتنمية والتفاهم المشترك بين الناس. ولقد وُجدت المنظمة الدولية للهجرة لكي تساعد المهاجرين في كل احتياجاتهم كما وتساعد الحكومات في إدارة الهجرة لمصلحة الجميع..."
"كرد فعل على الصراعات والطوارئ ، فإنه لا بد من تلبية سريعة ومرنة وحيوية للاحتياجات الإنسانية بشكل ملائم. وفي مرحلة إعادة البناء التي تعقب الصراع، فإن المنظمة الدولية للهجرة تساعد العائدين في بدء حياتهم من جديد من خلال تشكيلة من البرامج الخاصة بالأفراد والمجتمعات..."
"إن حقوق الإنسان الخاصة بالمهاجرين تستحق مزيدا من الاهتمام. إن المهاجرين الذين تتم المتاجرة بهم يتعرضون بشكل منتظم للاستغلال ولإساءة المعاملة بل وحتى القتل. فغالبا ما يجد العاملون في قطاع الهجرة هؤلاء المهاجرين دون حماية أو مأوى، إما من طرف حكوماتهم أو من طرف البلاد التي يعملون فيها. والمنظمة الدولية للهجرة ملتزمة بمساعدة المهاجرين الذين هم في حالة كرب."
برونسون ماكنلي
المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة
أيار 2000
|