|
1 October 2007
يتواجد في الوقت الحالي ما يزيد على مليون نازح داخلي في العراق. وهم من كل فئات المجتمع. وأكثرهم قد نزحوا قبيل حرب 2003، بالرغم من أن النزوح قد حدث لأسباب مختلفة منذ أكثر من عشرين عاما. ويتواجد غالبية النازحين في الشمال وفي الجنوب، وما زال النزوح مستمرا حتى اليوم.
وقد تبين بوضوح أن ما تستدعيه الحاجة هو ما يلي:
- معلومات ميسرة عن حركة الأشخاص النازحين داخليا وعن المستضعفين، أعدادًا واحتياجات، من أجل استخدامها من قبل وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية، ووكالات الأمم المتحدة، والشركاء من المنظمات غير الحكومية.
- مساعدات طارئة للأشخاص النازحين داخليا والمستضعفين الذين يعانون من الصراع، أو من الاضطهاد السياسي، أو الكوارث الطبيعية.
- القدرة على تقديم الخدمات الأساسية من صحة، مياه، نفايات وصرف صحي، والتعليم للأشخاص النازحين داخليا والمستضعفين إضافة إلى المجتمعات المضيفة لهم.
إن تنسيق المهام مع وزارة المهجرين والمهاجرين، الشركاء من المنظمات غير الحكومية، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إضافة إلى فريق الأمم المتحدة في البلاد تحت المجموعة F (اللاجئين, الاشخاص النازحين داخليا و الحلول المستديمة)، قامت به المنظمة الدولية للهجرة من خلال نهج يتشكل من ثلاثة أُطر وهي:
نشاطات مجموعة متابعة الأشخاص النازحين داخليا والمستضعفين
هذه الأمور قد تنفيذها من خلال شركاء عبر المحافظات الخمس عشرة في الوسط والجنوب، (حيث يتولى مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروع المسئولية عن المحافظات الثلاث الشمالية) باتباع الهيكلية الموحدة للأمم المتحدة لمتابعة الأشخاص النازحين داخليا. الشركاء قد اهتموا بتحديد مجموعات الأشخاص النازحين داخليا والمستضعفين، وبتحركاتهم، وتلبية احتياجاتهم، وباقتراح وتطبيق مشاريع فورية ومتوسطة المدى في أماكن النزوح. كذلك فقد اهتموا بالإخبار عن مبادرات محلية لحلول طويلة الأمد. إن المنظمة الدولية للهجرة تقوم بالتدريج بنقل مسئوليات المراقبة إلى وزارة المهجرين والمهاجرين وتركز على تقييم الاحتياجات المتعلقة بالمشاريع وبتقديم المساعدة لها. نحن أيضا مساهمون في بناء القدرات العملياتي لوزارة المهاجرين والمهجرين، كذلك في متابعة بناء القدرات لشركائنا من المنظمات غير الحكومية العاملة في العراق.
المساعدة الإنسانية الطارئة
هذا الإطار يتعامل مع تقديم المواد غير الغذائية، المواد الغذائية الوسيطة للاستهلاك الفوري، الإيواء الطارئ، والتجهيزات الطبية الطارئة تحت ظروف مهددة للحياة، الطبيعة منها والتي هي من صنع الإنسان. كثير من هذه النشاطات تتزايد مع دخول الشتاء كما تتوسع بالتحديد في نشاطات التحضير للشتاء.
مشاريع مساعدة المجتمعات
إن مشاريع مساعدة المجتمعات قد صممت خصيصا لدعم المياه، الصحة، التعليم وغيرها من الخدمات الضرورية التي يحتاجها الأشخاص النازحون داخليا والمجتمعات المضيفة لهم. إن مشاريع دعم المجتمع تساهم نحو استقرار مجتمعات الأشخاص النازحين داخليا وخدمتهم كعنصر أساسي في تلبية احتياجاتهم.
نتيجة تكليفها من قبل الأمم المتحدة في عام 2003، فإن المنظمة الدولية للهجرة تواصل تحمل المسئولية عن متابعة السكان النازحين في المحافظات الخمس عشرة في الوسط والجنوب في العراق. إن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين و مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع يتابعان الأشخاص النازحين داخليا في المحافظات الثلاث الشمالية. إن المنظمة، مع غيرها من وكالات الأمم المتحدة، قد أخذت زمام القيادة في الاستجابة للطوارئ الإنسانية للأشخاص النازحين داخليا خلال نزوحهم. وبناء على الاحتياجات المحددة للأشخاص النازحين داخليا، فإن برنامج المنظمة قد طور أيضا مشاريع مساعدة المجتمعات متوسطة المدى للأشخاص النازحين داخليا.
إن المنظمة الدولية للهجرة هي مدير المهمة المساعد للمجموعة F (اللاجئين, الاشخاص النازحين داخليا و الحلول المستديمة) مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي هي مدير المهمة. كل النشاطات المبرمجة يتم تنسيقها مع المجموعة F (اللاجئين, الاشخاص النازحين داخليا و الحلول المستديمة) والسلطات العراقية. إن المنظمة الدولية للهجرة والحكومة العراقية: من خلا ارتباط المنظمة بالحكومة في العراق، قد حافظت على شراكة هامة وتنسيق عن قرب مع السلطات العراقية المحلية والوزارات المتنوعة. إن التنسيق الأساسي مستمر مع وزارة المهجرين والمهاجرين. |
الجدول الزمني للتطبيق
لقد افتتحت المنظمة الدولية للهجرة برنامجها في العراق بنهاية أيار 2003. حيث غطت غالبية الوسط والجنوب وعملت من خلال شبكة من الشركاء من المنظمات غير الحكومية، الوطنية والدولية، عبر 15 محافظة من أجل مراجعة كل ظواهر التهجير. إن هدفها الفوري كان تطوير حضور متابعة ثابت في الإقليم من أجل إنتاج قاعدة بيانات لمواقع الأشخاص النازحين داخليا، ولأعدادهم وغيرها من المعلومات.
في آب 2003، ونتيجة تدهور الوضع الأمني، فإن تنسيق برنامج المنظمة الدولية للهجرة قد نقل إلى الأردن والكويت، مع بقاء أعضاء وطنيين من الكادر و شركاء من المنظمات غير الحكومية الوطنية داخل العراق. بالتوازي مع نشاطات المتابعة، فإن المنظمة قد بدأت في تطبيق مشاريع دعم المجتمعات، والتي صممت من أجل المساعدة في تقوية كل من المجتمعات التي يقيم ضمنها الأشخاص النازحون داخليا حاليا وكذلك تلك التي يتوقع أن تستضيف عددا لافتا منهم في المستقبل.
إن فرق المتابعة للمنظمة الدولية للهجرة قد تابعت الآلاف من الأشخاص النازحين داخليا وغيرهم من المستضعفين عبر 15 محافظة. بنهاية 2004 فإن ما يقرب من 700000 شخص نازح داخليا قد تم تقييمهم، كما تم إدخال المعلومات عن الأنماط، نماذج الحركة، وغيرها من المعلومات الإحصائية في قاعدة البيانات وتم استخدامها في تحديد الأولويات في الاحتياجات للأشخاص النازحين داخليا في وسط وجنوب البلاد.
إن استهلال الشتاء، مترافقا مع تنامي المتطلبات الإنسانية لمجتمعات الأشخاص النازحين داخليا المستضعفة نتيجة الصراع الدائر وعدم الاستقرار، قد سارع في جهود المنظمة أيضا في مجال مهم آخر- وهو المساعدة الطارئة. فأكثر من 230000 شخص قد تلقوا بطانيات، مواقد غاز، أغطية بلاستيكية، ملابس شتوية، ومعدات صحية وغيرها من الإمدادات الضرورية.
ولقد شهد 2004 تزايدا في العدوانية كما في المداخلات الإنسانية الرئيسة من المنظمة في بعض المناطق التي شهدت أسوأ الأوضاع كمثل الفلوجة، بغداد، سامراء، النجف وغيرها. ومع الخدمات الطبية في المنطقة سواءً في القتال المتقطع أو العشوائي، فإن المنظمة قد وزعت أطقم معدات طبية طارئة في الإقليم والتي تزود 120000 شخص مستضعف بالمساعدة الطبية الأساسية لشهر واحد.
كذلك فإن المنظمة قد قدمت مساعدة كبيرة للذين تأثروا بالفيضان الصيفي في ميسان، كما أن خطتها الضخمة للتجهيز للشتاء في عام 2004 قد ساعدت 40000 نازح داخلي وعائلات مستضعفة للإقامة في مخيمات من الخيام، غير محتلين للمباني العامة والمجتمعات المضيفة، للدخول في شتاء قاسٍ.
وطوال ذلك، فإن المنظمة الدولية للهجرة قد ساهمت بشكل رئيس في إعادة تأهيل منشآت المياه والصرف الصحي، المستشفيات، والمدارس وغيرها من المباني العامة التي هي في طريقها للاكتمال أو التي قد اكتملت كجزء من مشاريع مساعدة المجتمعات. حتى الآن فإن أكثر من 110 مشاريع قد اكتملت.
في نهاية عام 2004 وبحلول عام 2005، فإن المنظمة قد أكملت توزيعات ضخمة لمواد غير غذائية ومواد غذائية لـ 23000-250000 شخص من الأشخاص النازحين داخليا الذي نزحوا من الفلوجة إلى محافظتي بغداد والأنبار.
الخطط المستقبلية
في عام 2005، فإن المنظمة الدولية للهجرة قد استمرت في التزويد بالمساعدات الطارئة حيثما اقتضى الأمر، وقد ركزت على إحداث مزيد من مشاريع مساعدة المجتمعات وتطبيقها من أجل استقرار المجتمعات.
إن برنامج الأشخاص النازحين داخليا قد خطط لنقل مهام المتابعة لوزارة المهجرين والمهاجرين كجزء من إجراءات بناء القدرات المؤسسي وبالتركيز على تقييم احتياجات تسيير المشاريع. ولسوف نقدم تدريبا لكادر الوزارة على المستوى المركزي والميداني كما سنشترك في التقييم متابعي الوزارة لمدة محدودة لضمان سهولة النقل.
- إن المنظمة الدولية للهجرة ملتزمة في مساعدة كل السكان من الأشخاص النازحين داخليا والمستضعفين في منطقة المسئولية داعمة المبادئ الانسانية و محترمة النزاهة و الحياد
- ستواصل في لعب دور هام في المجموعة العاملة للأشخاص النازحين داخليا والمجموعة الرابعة في التنسيق وفي صياغة السياسات.
|