برنامج إعادة التأهيل الصحي في العراق. تم تركيب عضو صناعي لمريضة بحيث إن هذا العضو لا يمكنه فقط أن ينمو معها فقط بل هو أيضا مرتبط بمفصل تكنولوجي متطور، والذي مع الممارسة، سوف يمكنها من المشي والركض، بل وحتى لعب الرياضة.
قبيل حرب الخليج عام 1991، فإن الظروف الصحية في العراق كانت معادلة لمثيلاتها في الدول ذوات الدخل المتوسط أو فوق المتوسط. إن النظام الصحي في العراق كان يعتبر واحدا من النظم الأفضل في الشرق الأوسط. إن سوء التغذية كان غير شائع، والبلاد كانت تفاخر بشبكة واسعة من المرافق الصحية المجهزة جيدا بالكادر والتجهيزات. لم تختبر أي دولة في المنطقة هذا التراجع السريع في الوضع الصحي وكان من الواضح أن العراق تواجه الآن تحديات هائلة في هذا المجال. وبينما معظم الدول مستمرة في تحقيق مكتسبات طبية، فإن الوضع الصحي في العراق قد تردى من مستويات عليا في الماضي إلى واحد من أسوأ الأوضاع في المنطقة.
وفي أيار 2003، بعد سقوط النظام السابق، فإن المنظمة الدولية للهجرة قد بادرت في تطبيق برنامج الإخلاء الطبي وإعادة التأهيل الصحي في العراق. إن البرنامج قد نسق مساعدة طبية مهنية ونزيهة لحالات مختارة تحتاج إلى معالجة متخصصة ومكثفة والتي ليست متوفرة بشكل فوري في العراق. إن البرنامج قد ساهم أيضا في القدرات الطبية داخل العراق من أجل إعادة التأهيل للبنية التحتية الوطنية من خلال التدريب وإعادة تأهيل المشاريع الموجهة نحو تحديد الثغرات في تقديم الخدمات الصحية. إن الشقين المكونين للبرنامج قد سارا بشكل متعاضد مع الإخلاءات الطبية من أجل تخفيف الضغط على المرافق الطبية المحلية بينما تتم عملية إعادة تأهيلها. انظر في "المشاريع التي تم إنجازها بنجاح".
وبالرغم من أن مشروع الإخلاء الطبي وإعادة التأهيل الصحي في العراق قد انتهى في 31 أيار 2004، إلا أن فريق البرنامج قد استمر في نشاطات تقديم المساعدات الطبية تحت برنامج جديد وهو : برنامج إعادة التأهيل الصحي في العراق. إن البرنامج يقدم عناصر بناء قدرات للكادر الطبي العراقي، بشكل خاص في حقل التدريب في العناية الصحية المتخصصة، وقد درب حتى الآن 6 أطباء و6 ممرضات للعمل في مركز القلب الجراحي في البصرة، والذي يتم إنشاؤه وتجهيزه في المستشفى التعليمي في البصرة. إن البرنامج أيضا قد استمر في التزويد ببناء القدرات لوزارة الصحة العراقية في حقل التدريب على الإخلاء الطبي والتسهيلات في بغداد، البصرة، وعمان.
إن تجهيز مركز القلب الجراحي في البصرة يهدف إلى تقليص قوائم الانتظار الطويلة لإجراءات يمكن أن يتم القيام بها حاليا فقط في بغداد. هذا سيجنب تحميل مراكز القلب في بغداد فوق طاقتها كما سيسمح لها أن تركز أكثر على حالات أكثر تعقيدا.
هذا البرنامج مدعوم من قبل إن الحكومة الكويتية، فرنسا، ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية هم المساهمون الرئيسيون في دعم المشروع.