بعد علاج طويل ومضن، ولكنه ناجح نجاحا باهرا في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن ماجد، ابن الثلاثة عشر عام، مبتور الساقين، قد عاد مؤخرا إلى عائلته في العراق. مجيد، الذي كان يوما أسير الكرسي المتحرك، يتطلع الآن إلى مستقبل مأمول.

بناء على طلب وزارة الصحة، فقد قامت المنظمة الدولية للهجرة – بعثة العراق بإعادة العمل ببرنامج الإخلاء الطبي التابع لها وذلك للعراقيين الذين لا يمكن معالجة حالاتهم داخل العراق. يقوم البرنامج بمطابقة المرضى الذي يحتاجون عناية طبية مُلحَّة مع التبرعات بتقديم المساعدة الطبية التي تقدمها المستشفيات في المنطقة وفي الخارج. ما يقدر بستة آلاف عراقي هم الآن على القائمة الرسمية لوزارة الصحة العراقية ينتظرون مساعدة "انقاذ حياة" لحالات تتضمن سرطان الدم (اللوكيميا) وحالات قلبية وأطفال واضطرابات عصبية. كثير من المرضى هم من الأطفال أو من الذين جرحوا بفعل الحرب.

وقد قامت المنظمة الدولية للهجرة بتنفيذ مشاريع إخلاء طبي مماثلة في كوسفو وفي البوسنة والهرسك كما في العراق، حيث قامت بمساعدات إخلاء طبية لما يقارب 300 مريض منذ عام 2003.

للتبرع لبرنامج الإخلاء الطبي في العراق الرجاء زيارة الموقع: http://iomdonations.kintera.org

مهمـة مستحيلـة

بعد علاج شاق، ولكنه ناجح للغاية في الولايات المتحدة، فإن ماجد، ابن الثلاثة عشر عاما، وذا الساقين المبتورتين، قد عاد إلى عائلته مؤخرا في العراق. فبعد التخلص من الكرسي المتحرك، ماجد يتطلع الآن إلى مستقبل مأمول.

في أحد الصباحات المشمسة في عام 2004 ، بينما كان يحتفل الجميع بنهاية الفصل الدراسي الأول، كان ماجد وابن عمه يسيران باتجاه البيت، يتطلعان نحو التمتع بإجازتهما بعد فترة الامتحانات المرهقة.

وعلى بعد كيلو متر واحد من منزله، داس ماجد لغما أرضيا. صوت الانفجار العالي تردد في الوادي، وبعد ذلك عقبه هدوء! لقد قتل ابن عم ماجدكآما جرح ماجد جراحا خطيرة أدخلته في غيبوبة.

وبالصبر والإيمان تحمل كل من والدي ماجد وأخويه وأخواته الأربع وزودوه بالحب والأمل والدعم الذي احتاجه للمضي قدما.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ فبعد شهر ونصف، بعد اختلاطات متعددة، أُرسل ماجد إلى مركز متخصص للجراحة الترقيعية والتجميلية في بغداد. ولقد قرروا هناك أن ساقه الأخرى يجب بترها أيضا. لقد كان هذا القرار مدمرا للصبي النشيط المحب للرياضة.

وفي هذه المرحلة كان برنامج إعادة التأهيل الصحي للعراق التابع للمنظمة الدولية للهجرة قد تقدم وساعد في تسهيل رحلته إلى الولايات المتحدة.

وفي هذه المرحلة آان برنامج إعادة التأهيل الصحي للعراق التابع للمنظمة الدولية للهجرة قد تقدم وساعد في تسهيل رحلته إلى الولايات المتحدة.

إن التغيير الكبير الذي أحدثه ماجد، كان تخطي الحواجز الثقافية و صنع الأصدقاء، فسرعان ما أصبح للصبي الصغير جيشا من المعجبين.

لقد لعب و درس وبنى علاقات قوية مع أطفال آخرين لا يتكلمون لغته. فلقد كانت البراءة والأمل هما وسيلة اتصالهم.

قبل شهر مضى، وصل الصبي البهيج إلى مطار الملكة علياء في عمان، من الولايات المتحدة، وقد ركض عبر الحشد من الناس لكي يعانق والده. و قابله والده بفرح غامر وحالة من عدم التصديق معا، فقد استجيبت أدعية والد ماجد وتحققت.

الجميع في أرجاء عمان، ذوي الأماني الطيبة، الأصدقاء، موظفو الاستقبال والنادلون في الفندق تجمعوا بصخب ليقابلوه ويفرحوا بطريقة حركته الجديدة.

"الخير في كل مكان" قال بواب الفندق الذي يقطن فيه ماجد، والذي كان صديقا وداعما على مدى طويل، "الإنسانية ما زالت باقية بحمد الله، من خلال الأمل والإيمان بنهايات سعيدة. إن القصة المأساوية قد لامست القلوب وغيرت عددا لا يحصى من الناس – فالخسارة التي خسرها لم تذهب عبثا".

ومع أن ماجد كان مشغولا جدا بالوقوف أمام آلات التصوير والركض في الساحة في الخارج، إلا أنه قال أنه يتطلع قدما للعب آرة القدم مع شقيقه مرة أخرى.

" لدي الآن أسياخ معدنية في هذين الساقين – الأفضل له أن ينتبه عندما أضرب الكرة، لأنها ستنطلق بقوة!"


 الصفحـة التاليـة:برنامـج إعـادة التأهيـل الصحـي للعـراق


 برنامـج الإخـلاء الطبـي
 برنامـج إعـادة التأهيـل الصحـي للعـراق
 برنامـج الإخـلاء الطبـي وإعـادة التأهيـل الصحـي فـي العـراق

 الهجـرة
 الصحـة
 بنـاء القـدرات
 برامـج اخـرى

 الصفحة الرئيسية
 المنظمـة الدوليـة للهجـرة بعثـة العـراق
 رسـالة رئيس البعثة
 دستـور المنظمـة الدوليـة للهجـرة
 رسالـة المنظمـة الدوليـة للهجـرة
 المنظمـة الدوليـة للهجـرة عالميـا
 النشـرة الاخباريـة
 المكتبـة
 أتصـل بنـا

بناءً على طلب وزارة الصحة العراقية، فإن المنظمة الدولية للهجرة – بعثة العراق، تساعد في ترتيب الأولويات ومن ثم القيام بالإخلاء الطبي للمرضى الذين لا يمكن معالجة حالاتهم الطبية داخل العراق. هنالك ما يقارب 6000 عراقي يحتاجون إلى عناية طبية لحفظ أرواحهم. هذا البرنامج يطابق المرضى العراقيين مع التبرعات بتقديم المعالجة الطبية التي تعرضها المستشفيات في المنطقة والخارج. حتى تاريخه فقد قامت المنظمة الدولية للهجرة بمساعدة 300 عراقي في تلقي المعالجة الطبية، كثير منهم هم من الأطفال ومن الذين جرحوا بفعل الحرب.

يمكنك التبرع لبرنامج برنامـج الإخـلاء الطبـي على الموقع التالي:http://iomdonations.kintera.org  

الصفحـة الرئيسيـة > الصحـة > برنامـج الإخـلاء الطبـي

 
جميـع الحقـوق محفوظـة 2006  المنظمـة الدوليـة للهجـرة بعثـة العـراق